<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 16 Mar 2026 02:50:03 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.altholothia.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ثلوثية د. محمد المشوح | مقالات عن الثلوثية ]]></title>
    <link>http://www.altholothia.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=2</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - altholothia.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 02:50:03 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات عن الثلوثية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشيخ عبدالرحمن الرويشد عينان للتاريخ والأدب  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د محمد بن عبدالله المشوح " src="http://www.altholothia.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>رحل عنا مساء يوم الاثنين الماضي المؤرخ والمربي الكبير عبدالرحمن بن سليمان الرويشد "رحمه الله" ومن أسرة علمية عريقة. 
عاش محباً للتاريخ منافحاً عن أدواته متحمساً لإيقاعه في زمن صار البعض يبوح بالتأفف من العناية بالتاريخ متسائلاً عن جدواه!!
أما الرويشد المؤرخ فقد صارع من أجل حفظ التاريخ وبقاءه واستمراره كتابة وتدوينا ونشرا وتوزيعاً.
لقد عاش " أبو إبراهيم" رحمه الله ونشأ وترعرع بين عيني نشأة التاريخ السعودي الدرعية والرياض   يعرف تفاصيلهما ويقرأ ما بين جدرانها فصار بذلك مفسراً لكل غامض مبيناً عن كل ملتبس في تاريخ الرياض القديمة. 
لقد تعرفت على الفقيد الراحل منذ أكثر من سبعة عشر عاماً وكنت أتردد عليه في مكتبه بدار الشبل التي أنشأها وأسسها عام 1403 هـ 
لتكون ذراعاً تربوياً يعني بأدب الطفل الذي كان يشعر بفراغ نحو ثقافته وتربيته فكانت هذه الفكرة الرائعة والتي شجعها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله.
وكنت اراجعه في بعض البحوث العلمية والمسائل التاريخية فكان عنده الخبر اليقين وهو ما سآتي عليه لاحقاً في هذه المقالة عبر الجوانب التالية:- 
أولاً:- عندما أسس رحمه الله دار الشبل للنشر والتوزيع سنة 1403هـ تقريباً التقط همة التربوي عبر مجلة الشبل وعمقه التاريخي عبر نشره للعديد من الكتب والدراسات له ولغيره من الباحثين والمؤرخين .
وكان يتنقل خلال مراحل عمره في هذا العشق الإعلامي والتربوي منذ تخرجه من دار التوحيد ثم الكليتين ثم مراحل عمله وتنقلاته في المعاهد والكليات ثم وزارة الداخلية حتى تقاعده. 
والجانب الإعلامي كان حاضراً بكل تفاصيله حيث رأس لفترة مجلة الدعوة في أوج مراحلها وكان لها أثره الباقي في ذلك إلى اليوم.
كما أن  "لأبي إيراهيم" عناية خاصة بكل ما ينشر عن تاريخ المملكة بالأخص وكان له رأيه الصريح في كل ذلك 
تعقب الكثير منها وكان يصدح برأيه تجاه المستشرقين والدارسين وخصوصاً في قصة فتح الرياض وسقوط الدولة السعودية ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.altholothia.com/articles.php?action=show&amp;id=20</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2016 12:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آه من ذاك الصباح  هو ذاك أبا نايف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د محمد بن عبدالله المشوح " src="http://www.altholothia.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>أخبار الصباح كثيرا ما تكون مؤلمة .
آلمتني اوجعتني أبكيتني .
وفوق ذلك وبعده تركتني بلا وداع .
صرح من الوفاء هوى .
مداد من عشق الحرف توارى .
أنت أيها الوفي النبيل النقي صفات جمعت لك فحسب اتفق الجميع على نقاء. سريرتك وحسن لفظك وجمال كلماتك.
 منحك الله خلقا نادرا وقبولا لافتا أما وفائك فعن ماذا أتحدث .
مواقفك غير محصورة .
لا تكتم كلمة جميلة حتى الكتاب الذي أهديك إياه تسارع الى شكره بقلمك ويراعك.
 لا تجحد حتى الصغائر ينساح منك النقاء كنهر جاري .
أبا نايف مذ عرفتك منذ سنين ترافقنا حضرا وسفرا .
وأنت أنت تتدفق نبلا وسماحة وابتسامة في كل لقاء. 
رغم كثرة اللقاء بك أزداد بك إعجابا وابتهاجا .
الجلوس معك بهجة والحديث إليك متعه والإنصات إليك فائدة لا تحصر .
التقينا ترافقنا فكنت كما انت النقي بكل فعالك.
 لقد كان فقد أخي وصديقي وجاري ورفيقي حضرا وسفرا الدكتور عبدالله العسكر من أشد مواجع الحياة وصروف الزمان وتقلبات الدهر كيف وهومن أحببت فيه علمه ووقاره وأدبه وخلقه.
 يهاتفني فنتحدث طويلا ينثر همومه ومصارحاته  الرائقة كيف وهو من عرفته في استقامته وصلاحه ونقاء سريرته.
وايم الله لو أقسمت أنه لا يحمل غلا أو حقدا لأحد ما حنثت .
لقد تعلقت بهذا الصديق النبيل حتى لم أستطع أن أدعو أي شخص أو صحب عندي في مناسبة إلا وسارعت إلى دعوته وهو كذلك يبادلني ذات الشعور فما نتردد في الإجابة واللقاء هكذا هو الدكتور عبدالله العسكر يأسر القلوب من أول وهله.
لقد كان كذلك يكرمني بحضوره الثلوثية ومشاركاته المتميزة وسارعت إلى الاحتفاء به وتكريمه والإنصات والاستماع إليه فكانت ليله من أجمل الليالي فائدة ومتعه برفقة نجله الراقي نايف تحدث عن كتبه وتراجمه وبحوثه ومقالاته.
 فكانت مميزة بكل ما تحويه العبارة وكان الحديث عن ترجمته لكتاب الدعوة الوهابية ل ديفيد كيمنز وتاريخ اليمامة ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وما كتب عنها والرحلات وغيرها. 
وهذا نص تفاصيل تلك الليلة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.altholothia.com/articles.php?action=show&amp;id=19</link>
      <pubDate>Fri, 29 Jul 2016 18:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تكريم الثلوثية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د أبو أوس " إبراهيم الشمسان "" src="http://www.altholothia.com/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>«نريدك أن تكون ضيفنا في ثلوثية الأسبوع القادم». بهذا جاء صوته الهادئ في الهاتف. قلت له معتذرًا: «والله إني لا أصلح لمثل هذه المقامات، فأنا أعيا من باقل». قال: «لا، لا، كيف وقد علَّمت أجيالًا من طلاب العربية؟ ونحن لا نريد محاضرة علمية جادّة بل حديثًا ثقافيًّا يسيرًا». قلت: «حديثًا عن أساتذتي؟». قال: «ممتاز». قلت: «على بركة الله». ثم فوجئت بعدها برسالة على الوثّاب (الواتسآب) من أخي د. محمد المشوّح، هي تغريدة على حساب دار الثلوثية، تقول: تحتفي ثلوثية محمد المشوح مساء الثلاثاء القادم بالدكتور إبراهيم الشمسان (أبوأوس) وتكرمه. لم أملك وقد بادر إلى ذلك سوى أن أعلق «بارك الله فيكم، وحفظكم، ورعاكم، وأدامكم سدنة للعربية ورعاة لطلابها».

قال لي أخي د. محمد المشوح بعد أن استوى بنا المجلس في لحظات انتظار اكتمال الحضور الكريم: «أكملنا سبعة عشر عامًا للثلوثية». هنأته بهذا الإنجاز في هذه السنوات الحافلة بالنشاط الثقافي؛ إذ استقبلت دار الثلوثية عددًا من رجال العلم والثقافة، من أبرزهم العلامة محمد بن ناصر العبودي الذي فاتني حضور استقباله، ولكني سعدت بالحضور حين احتفت الدار بتدشين الموقع الشبكي للعلامة العبودي.

كان من دواعي سروري وبهجتي مصاحبة أخي الكبير محمد الإداري المربي الذي تعلمت في المدرسة التي كان يديرها باقتدار، هي المدرسة السعودية الابتدائية بالمذنب، وتربيت في بيته، بين أبنائه؛ فنالني من حبه ورعايته ما لم ينل أحدًا منهم، أطال الله عمره بالصحة والتوفيق والرضا.

بُدئت الندوة بترحيب بالحاضرين، وبشكر لهم لحضورهم، ثم بتلاوة آي من القرآن الكريم، وقرأ مدير الندوة الأستاذ سعد النفيسة شيئًا من سيرتي الذاتية، ثم أعطى الكلمة لصاحب دار الثلوثية د. محمد بن عبد الله المشوّح الذي عبّر عن سعادته بحضوري، وأفاض بالثناء على شخصي المتواضع بصفات هي أنسب إلى سابغ كرمه من اتصافي بها، حتى إذا كانت الكلمة عندي شكرته لدعوته الكريمة، وبدأت حديثي بتعريف نفسي، وذك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.altholothia.com/articles.php?action=show&amp;id=18</link>
      <pubDate>Sun, 31 Jan 2016 09:19:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يومان في مصر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الجزيرة 27 / 3 /2014 
كانا أقرب إلى ساعتين جميلتين مضتا حُلُمًا طيفًا لم تعبآ بما «تنشره» الأخبار بل بما يرويه الأخيار؛ فصحبةُ علم بقامة «عميد الرحالة العرب» تختصرُ معاني العِلم يزينُه الخُلُق السمحُ والسمتُ الشخصُ والرويةُ الرؤية، وهي التي تصنعُ الفوارق داخل الرموز المعرفيةِ والمجتمعية؛ فذا يسمُق بعمله ويسمو بتعامله لتبدو سيرتُه منارًا وقربُه مسارًا وذاك يبقى كتابًا تحتويه رفوفٌ جامدةٌ تفتقدُ الحياة ولا يأبه بأكثرها الأحياء.

**كان الشيخُ العلامةُ وظلّ سحابةً مغدقةً، وكان منتدو جامعة القاهرة وثلوثية المشوح في جلساتهم الأربع - وهم نخبةٌ يندرُ اجتماعُهم- معنيين بالمنتَجِ والمنتِج؛ من دنا منه قبلًا ومن رآهُ بعدًا أو من بُعد فتصادق الخبرُ والُخُبْرُ في واقعِ عالِمٍ وعلمِِ واقع، وكنا - من شارك ببحثٍ أو ورقةٍ أو مداخلةٍ أو ملازمة-؛ حسن الهويمل ومحمد الربيِّع وعبدالله عسيلان وعبدالله الوشمي وعايض الردادي ومحمد المشوح وعبدالله الحيدري وعبداللطيف الحميد ولطيفة العدواني وباحثو الجامعات المصرية والحضورُ النخبويُّ المميز- سعيدين بالإضاءاتِ المعرفية التي خلصت إليها موضوعاتُ الندوة وإضافاتُها التي سبرت غورًا ومتحتْ من معينٍٍ، وفيها ما قرأ دلالات الجغرافيا وانعكاسات التأريخ ومعجمية اللغة وموسوعية المعلومة ودأب البحثِ وسعة الأفق وحركية الذاكرة، ومنها ما سيشغل إصدارًا قريبًا، وفي الآتي مشروعاتٌ بحثيةٌ مُشرعةٌ للمختصين.

** يوما القاهرة - برفقة شيخنا الجليل محمد بن ناصر العبودي باحثًا ومبحوثًا وإنسانًا -نأتا بنا عن رداءة الواقعِ العربي وتردياته ؛ فلم نُطلّ من نافذة شاشةٍ ونقل مراسلٍ وتحليل مؤدلج. ولم نتهْ في تفاصيل الحصار المعنويِّ والحسيِّ المصادرِ لآرائنا وإراداتنا عبر جهويةٍ وفئويةٍ وطائفيةٍ نظنها الأصل والفصل وما هي إلا حجمُ الفراغِ الممتد والتطلع المرتد الذي غيّب العلماء وصدّر المتعالمين.

** هنا يبدأُ الحلُّ حبن ينفضُّ الجيلُ عمن يشحنون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.altholothia.com/articles.php?action=show&amp;id=17</link>
      <pubDate>Thu, 27 Mar 2014 17:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 10 سنوات من ضبط الإيقاع ومقاومة الاحتقان ... الثلوثية .. تجسير الفجوة بين النخب والأطياف الثقافية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د / محمد بن عبدالله المشوح" src="http://www.altholothia.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>عكاظ 16 / 2 / 2012 

الثلوثية هي نداء ثقافي جاء مستكملا لعقد مجيد من المنتديات والصالونات الثقافية الموشحة في جبين الوطن.
لقد تأثرت كثيرا بصالونين اثنين لهما من الحظوة الثقافية والعبق التاريخي الكثير أحدهما إثنينية عبدالمقصود خوجة التي أكملت عقدها الثلاثين في توهج ثقافي بديع ومازالت تورق وتثمر.
والأخرى ابتدأت وانقطعت بموت مؤسسها المربي عثمان الصالح ــ رحمه الله .
كنت في الحقيقة متطلعا إلى مجلس أو منتدى يكون للشباب فيه صوت مسموع يؤثر ويتأثر يحاور ويناقش ويوافق ويعارض يختلف ولا يخالف.
يستمع الشباب فيه إلى تجربة الكبار وتاريخ الزمان من أفواه الرواد وصانعي الإنجاز .
فانطلقت الثلوثية بعزيمة وإصرار رغم بعض الصعوبات لكن في النهاية وبحمد الله تحقق الكثير من الطموحات والتطلعات التي كنت أتمناها وأرمقها منذ انطلاقة الثلوثية حتى اليوم وقد أكملت عقدها الأول بمرور عشر سنوات.
ومن المعروف أن الثقافة تمثل إحدى عناصر التمدن والحضارة في مجتمعاتنا العربية بما تعطيه من قوة وأثر في مختلف المناحي.
كما أن الراصد للحياة العلمية في عواصم الثقافة العربية يدرك بجلاء ووضوح أنه ولزمن طويل شكلت الملتقيات والمجالس والمنتديات الثقافية المنعقدة في بعض الدور نوافذ مشرقة للثقافة والفكر والأدب.
ثم ظلت تلك المنتديات عينا صادقة لثقافتنا معبرة عن نفس أهلي يبوح رديفا للدور الرسمي الكبير الذي تضطلع به الدولة وفقها الله لرفع رآية الفكر والثقافة.
وقد أشار الأستاذ سهم الدعجاني في كتابة الصالونات الأدبية إلى «المنتديات رسخت تعاليم وأسسا عميقة في مد جسور وبناء علاقة متينة بين النخب والأطياف الثقافية بشتى توجهاتها، حيث عرف الميل الفطري من قبل الإنسان لاكتساب العلوم والمعارف منذ الأزل ودونت في سجلات التاريخ وسجالات بين المثقفين ومريدهم منذ القدم.
أما المساجد ودور العلم وأروقة الفكر الإسلامية فقد كانت غنية بالمحاورات الجادة بين أرباب المذاهب والاجتهادات والأفكار وعرفت ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.altholothia.com/articles.php?action=show&amp;id=16</link>
      <pubDate>Sun, 19 Feb 2012 09:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>